حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين (24 آب/أغسطس 2026)، من أن: "إيران ستضرب القواعد الأميركية، في الدول الأوروبية، في حال شاركت تلك البلدان في الـ.ـعـ.ـدوان عليها".
"من حقنا استـ..ـهداف منشأ أي عد وان علينا"
هذا؛ وقد أكد بقائي: "إيران لا تقبل أن يضع المعتـ.ـدي شروطًا لإنهاء الحر ب"، مضيفًا: "لا يوجد أي مسوغ لأي دولة أن تخاف من إيران؛ إلا إذا كانت تلك الدولة تفتح مجالها أمام الولايات المتحدة للاعتـ.ـداء على إيران". وشدد على أن: "من حق إيران استـ..ـهداف مصدر ومنشأ أي عمل عد واني ضد الجمهورية الإسـ..ـلا مية".
كما أكد، أيضًا، أن: "إيران لم تبدأ الحر ب، وكانت تمارس حقها المشروع في الدفاع عن نفسها، ولن تسمح بانتهاء الحر ب بشروط المعتـ.ـدي". وأوضح أن: "إيران استخدمت الأدوات الدبلوماسية جميعها لمنع الحر ب"، وقال: "نحن لم نبدأ الحر ب، ولا ينبغي أن نلوم أنفسنا بسبب استمرار هذا الوضع".
"الأميركي هو الذي انتهك الاتفاقيات"
كذلك أشار بقائي إلى أن: "إيران قامت بكل ما كان ممكنًا في المسار الدبلوماسي لمنع الحر ب وتأمين المصالح والمنافع الوطنية. وفي العديد من الحالات، توصلنا إلى ترتيبات واتفاقيات، لكن الأميركي انتهكها جميعًا". ولفت إلى أن "مذكرة التفاهم لم تصمد أكثر من ثلاثة أسابيع، وبعدها نقضت واشنطن بنودها كلها". وشدد على أن: "قوة إيران وتماسك شعبها هما درع الجمهورية الإسـ..ـلا مية"، مؤكدًا أن: "إيران استطاعت إفشال مخططات الـ.ـعـ.ـدو جميعها".
بشأن "اتفاقية مكة"، لفت بقائي إلى أن: "إيران لم تتلق دعوة رسمية للانضمام إلى اتفاقية مكة، لكن قدّمت مقترحات لها بهذا الخصوص".
"الحــ.ــصـ.ـار البحري على إيران عمل عد واني"
ردًا على ادعاءات عبور عدة ملايين برميل من النفط يوميًا، عبر مضيق هرمز، قال بقائي: "هذا جزء من حــ..ــرب الـ.ـعـ.ـدو النفسية، ولا يوجد شيء من هذا القبيل". وتابع: "في ما يتعلق بما تسميه أميركا الحر ب الاقتصادية، كانوا في السابق يقولون العقوبات الاقتصادية، وكنا نقول إن هذا إرهـ..ـاب اقتصادي". وأشار إلى أن: "أميركا تستخدم كل أداة لمعاقبة الإيرانيين لمجرد إصرارهم على سيادتهم واستقلالهم الوطني وكرامتهم"، مضيفًا: "الحكومة الإيرانية تسخّر كل قدراتها لتخفيف الضغوط المعيشية عن الشعب". وأكد أن: "الحــ.ــصـ.ـار البحري على إيران في الوقت الحالي يعدّ بحد ذاته عملًا عد وانيًا، وتصـ..ـعيد هذا الوضع ستكون له بالتأكيد تداعياته الخاصة".
"العلاقات بين إيران وباكستان في أفضل مراحلها"
عن العلاقات الثنائية بين إيران وباكستان، قال إنها: "تمر بواحدة من أفضل مراحلها، وكلا الطرفين عازم على توسيع هذه العلاقات". وقال إن: "زيارة وزير خارجية عُمان إلى طهران لا علاقة له بزيارة قائد الجيش الباكستاني، لقد تزامنا تقريبًا من الناحية الزمنية فقط". وتابع: "سنبحث، خلال زيارة وزير خارجية عُمان إلى طهران، العلاقات الثنائية والموضوعات المتعلقة بأمن مضيق هرمز وطرق العبور". وختم: "ستعمل إيران وأفغانستان على توسيع تعاملاتهما التجارية".